#مقال|وماذا بعد تعليق الدراسة؟#بقلم✍ منى بنت حمد البلوشية

اخبار الولاية
منذ أيام مضت تم تعليق الدراسة في جميع أنحاء السلطنة لمدة شهر كامل، بعد أن غزى فيروس كورونا العالم بأجمعه، وذلك حلا احترازيا وخوفا من تفشي فيروس كورونا، لأن يكون هناك نقلا مجتمعيا له، بين هذه الفئة التي تُمثل أكبر شريحة في المجتمع. فالسؤال الذي يتردد على مسامع الجميع؛ وماذا بعد تعليق الدراسة؟! وما الهدف منه ولماذا تم اختيار هذا الحل؟ الهدف من ذلك التباعد الاجتماعي المؤقت،حتى يكون الطلاب بعيدين عن بعض خلال هذه المدة الزمنية، ولم يأتي هذا القرار من اللجنة العليا، إلا بعد التأكد بأن هذه الفئة سليمة ولا توجد أية إصابات ظاهرة بينهم،ولربما توجد إصابة ولم تظهر عليها الأعراض بعد، حيث أنه يعتبر حفاظا على المجتمع فأتى هذا القرار للتمكن من انحصاره والسيطر عليه وذلك بتكاتفنا والأخذ بالتدابير المعلنة عنها. حيث أن الوعي الآن يأتي على الأسرة والإعلام ويجب علينا جميعا بأن نكون يدا واحدة ولنتكاتف إزاء هذه الجائحة التي ألمّت بالعالم أجمع. فجميعنا مسؤولون الآن فعلينا بأن نتحكم على فئة الطلاب وإرضاخهم بعدم الخروج من البيوت،حيث أن هذه الفئة تعتبر نهضة هذا الوطن وأن لا نقف مكتوفي الأيدي وندعهم عرضة للكسل وعدم إشعال تلك الروح الإبداعية التي بداخلهم، والتي لابد من استغلالها بالقدر المستطاع فهنا عدة نصائح علينا اتباعها والعمل بها وأولها علينا الأخذ بما جاء من قرارات واحترازات وقائية من اللجنة العليا والتزام بما جاء به. فإن عمان أمانة فعليكم الأخذ بجميع الإجراءات التي تعلمونها حفاظا على أرواحكم وأرواح أبنائكم،عدم الذهاب للمجمعات التجارية،والجلوس في البيت مع أبنائكم وتوفير جميع المستلزمات المنزلية. منع الزيارات والتجمعات العائلية مما لها الأثر في ذلك،حيث للازدحام الذي قد يسببونه على دورات المياه مما يسبب نقل الجراثيم والفيروسات وكذلك الازدحام في أماكن الجلوس والغرف المنزلية. علينا أن نشجع أبناءنا على استخراج طاقاتهم الكامنة والتي ربما أهملوها فهذه فرصة لاستراجعها فهناك رسام وكاتب ومصمم غيره. علينا ألا نهمل الجانب الروحي ونشجعهم على المداومة على قرآءة القرآن الكريم وحفظه،والمداومة على ذكر الأذكار والاستغفار وتعريفهمبأن يكونوا مع الله ليكن معهم في كل شيء.. علينا بإشغالهم بالتعليم عن بُعد ،والدورات المجانية على الشبكة العنكبوتية، وألا ندعهم عرضة لوسائل التواصل الاجتماعي بدون مراقبةومتابعة دروسهم مع المعلم حيث بدأت بعض المدارس بالبدأ الفعال مع أولياء الأمور من أجل استمرار وسير العمل الدراسي مع الطلاب عن طريق الواتساب والتعلم عن بُعد. هيا لنعمل معا ولنرى أعمالهم أمام أعيينا فعلينا ألا نستهين بهذه الفترة وألا نعتبرها للراحة والنوم والنزهات، فهذه فرصة ثمينة ولنجعل من هذه المحنة منحة “لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا”ولذا نهيب لكم باتخاذ الاجراءات ولنقف معا يدا واحدة مع اللجنة العليا التي شكلتها الدولة..حفظ الله عمان دار السلام آمنة مطمئنة؛ وأهلها من كل سوء ومكروه..